بهجت عبد الواحد صالح
438
الاعراب المفصل لكتاب الله المرتل
منصوب بأن مضمرة بعد اللام والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . لهم : جار ومجرور متعلق بيغفر و « هم » ضمير الغائبين في محل جر بحرف الجر . و « أن » المضمرة بعد لام الجحود وما تلاها : بتأويل مصدر في محل جر بلام الجحود . والجار والمجرور متعلق بالخبر المحذوف لكان . التقدير : لم يكن اللّه مريدا لمغفرتهم . وجملة « يغفر لهم » صلة « أن » المصدرية لا محل لها . والجملة الفعلية « لَمْ يَكُنِ اللَّهُ مع خبرها » في محل رفع خبر « إِنَّ » . * وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً : الواو : عاطفة . لا : زائدة لتأكيد النفي ليهدي : معطوفة على « لِيَغْفِرَ » وتعرب إعرابها . و « هم » ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به أول طريقا مفعول به ثان للفعل « يهدي » منصوب بالفتحة المنونة . [ سورة النساء ( 4 ) : آية 169 ] إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً ( 169 ) * إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ : إلّا : أداة استثناء ويجوز أن تكون في محل نصب صفة بمعنى « غير » . طريق : مستثنى بالّا منصوب على الاستثناء وعلامة نصبه الفتحة . جهنم : مضاف اليه مجرور بالفتحة بدلا من الكسرة . لأنه ممنوع من الصرف « التنوين » للمعرفة والتأنيث ويجوز أن تكون « إِلَّا » أداة حصر و « طَرِيقَ » بدلا من « طَرِيقاً » . * خالِدِينَ فِيها : حال منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد . فيها : جار ومجرور متعلق بخالدين . * أَبَداً وَكانَ ذلِكَ : أبدا : ظرف زمان للتأكيد في المستقبل منصوب بالفتحة . وكان : الواو : استئنافية . كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح . ذلك : ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع اسم « كانَ » . اللام : للبعد ، والكاف : للخطاب . * عَلَى اللَّهِ يَسِيراً : جار ومجرور متعلق بخبر « كانَ » . يسيرا : خبر « كانَ » منصوب بالفتحة المنونة وجملة « كانَ مع اسمها وخبرها » استئنافية لا محل لها .